25‏/1‏/2009

إليكِ يا أمي !


أمي الغالية كل سنة و انت أحلى أم في الدنيا !



في يوم مولدك
أهدي إليكِ تلك الكلمات علها تعبر عن قطرة واحدة من شواطئ حبي لكِ فلن تكفي كلمات اللغة بأجمعها لأتحدث عنك :

أحبك يا أمي حين تقبلينني في الصباح و توبخيني إن مسحت القبلة
أحبك .. حين أتسلل ليلا لأنام بجانبك و أرحل عند الفجر و لا تخبري والدي
أحبك .. حين نذهب سويا للغداء خارج المنزل فنطلب وجبتين مختلفتين و نتقاسمهما معا
أحبك .. حين تشاهدي معي كارتوني المفضل ( شركة المرعبين المحدودة ) و نهتف سويا مع البطلة : " قطتي !! " :)
أحبك .. حين تهدين لي دبدوبا كلما نجحت
أحبك .. حين أكسر الأشياء و لا تقولي لي سوى " فداكي "
أحبك .. حين يرونا سويا و يظنوكي أختي
أحبك .. حين ترتدين ملابسي و أرتدي ملابسك
أحبك .. حين أخرج من امتحاني فأجدت تنتظريني في سيارتك و قد احمرت وجنتاكي من شدة الشمس
أحبك .. حين يسألني الجميع عن أحوالك و يطلبوا مني أن أنقل لك سلامهم
أحبك.. حين أتشبث بطرف ثوبك و أمشي خلفك و تقولي لي ( ما بحبش حد يمسكني من هدومي )
أحبك . حين نتشاجر و تغضبي مني ثم بكلمة أو قبلة تعفو عني
أحبك .. حين تحتضنيني و أنا أبكي
أحبك .. حين أقبض على يدك و أقول لك بدلال ( ما بدِّي ) فتقولي ( مابلاش مابدي دي بتفكرني بحاجات مش عايزة أفتكرها)
أحبك .. حين تتحدثي في الهاتف بجانبي و لا تخفي عني أسرارك
أحبك .. حين تستخدمي اللاب توب الخاص بي
أحبك .. كما أنت
أحبك بالأمس و اليوم و غدا وبعد الغد و دائما و أبدا

ربنا يخليكي ليا و مايحرمنيش منك أبدا

___________________

21\1\2009

15‏/1‏/2009

قهوة سادة !


اليوم .. كما اعتدت في لحظات ألمي .. جلست وحيدة... على تلك الأريكة.... مع فنجان قهوتي الحزينة
شردت و غرقت مع لونها الداكن .. و بدأت أفكر:

الملاك مهما اتجرح .. حيفضل لونه أبيض لا تشوبه دماء .. و حيفضل ملاك
طب اللي جرح الملاك لازم حتما يكون شيطان ؟؟ ..طب الشيطان ممكن يجيله لحظة ندم و يتألم و يراجع نفسه؟؟


تنهدت قليلا .. و رشفت بعضا من قهوتي الدافئة كحضن امي
وتذكرت ..
كم فرح ذلك الطفل بتلك الهدية .. كم انبهر بها و تسائل عما تخفي تحت غلافها البراق .. ولكن .. ما لبث أن حاول فتحها و قبل أن ينزع الغلاف .. سلبتها أمه منه ... . سلبتها أمه منه و أبعدتها للأبد .. لم تأبه الأم دموع طفلها البريء .. لم تكترث لرغبته في الحصول عليها .. أما الهدية .. فبرغم ألمها ... ظلت كما هي .. جميلة و رائعة .. و تبهر الجميع .. و نالها آخر .. و لكنها ظلت تتساءل : كيف لأم أن تسعد حين ترى ابنها حزينا؟؟؟؟؟

ضممت فنجان قهوتي بقوة .. حمدت الله على نعمة أمي.. تلك المرأة اللتي تحمل في كل جوانبها معنى الأمومة .. و لا تجد سعادتها إلا في ضحكتي ..و تبكي إن غابت عني الابتسامة ..

زهرتك يا أمي ستظل بين غصون الشوك عاليــــــــــة .. لن تهان أبدا.. لن تهان و إن حاول العالم بأسره .. ستظل بيضاء .. متفتحة .. مرتفعة .. تبهر الجميع .. يتمنون الوصول إليها .. و لكن لن ينالها سوى من يستحقها بالفعل

تصاعد بخار القهوة على وجهي .. فداعب وجنتاي .. شعرت كأنني ثملت .. ثم همست ضاحكة :
شكل العيب ف أمريكا !!!
تنبهت .. أتراها حقا ثمالة؟ .. يبدو أن العيب حقا في أنا أو في أمريكا .. فأمريكا و أنا العاملان المشتركان في كلتا القصتين .. نعم فالقصتان متماثلتان, بعيدا عن التفاصيل و أدوار البطولة, و توقفت كلتاهما عند أمريكا .. حيث لن تكتملا أبدا
إذن .. فالعيب حتما في أمريكا


لا أعلم ما الذي ذكرني فجأة ببضع سطور قرأتها في مدونة الحلم الضائع لسندس .. و بالأخص :

عندما كنت طفلة تعلمت أن الكون أرض وسماء ومجرات عوالم أعرفها ولا أعرفها تعلمت أن اللغة ثمانية وعشرون حرفاً .. نصنع منها كلمات نعرفها ولا نعرفها ..وعندما عرفتك وجدت الكون ..بإبداعه وغموضه وآياته هما عينيك ..وان حرف اللغة لم تكن إن لم تنطقها شفتيك ..وكنت لا أزال تلك الطفلة التي لم تفهم بعد …!!

انهيت قهوتي وتمددت على الاريكة .. وأكمل عقلي طوافه حول صرح الواقع .. فوجدتني أردد :

بحرب الكبار شو ذنب الطفولة ؟؟ شو ذنب الضحكات الخجولة؟؟
بحرب الكبار شو ذنب الطفولة ؟؟ شو ذنب الضحكات الخجولة؟؟
شو ذنبــــــــــــــــــــــي أنا ؟


8‏/1‏/2009

مقتطفات عن الفراق .. في زمن مات فيه الحب

(بريشتي)


كل جرح بيبقي صعب فى اوله
والاصعب لو هعيش اندم عليه
لازم انسي وجرحه ليا استحمله
قبل ما يضيع عمري بسال اعمل ايه
مش مهم خدعني مين .. لسه فيه ناس طيبين
والحياة مش واقفه علي اللى خدعني فيه
واهي كانت غلطة مش اكتر ولا يمكن تاني هتكرر
معلش الدنيا دي بتعلم وانا اتعلمت
علي ايه اتعب ليه اتحمل حد مكانليش يوم م الاول
علي قد ماجرحي معاه طول هنساه دلوقت

ليه بفكر فى اللى باعني كتير كده
ليه عذابي فى حد دايما أحن ليه
ليه بعيش طيب قوي بالشكل ده
لما اعيش لنفسي مرة هيحصل ايه
ليه بضحي بقلبي سهل
ليه مابحسبهاش بعقل
قبل ما امشي طريق اشوف نهايته ايه

--------------------------

لم يكن أمامه سبيلا كي يرحل سوى أن يجرحها
فربما هون عليها الجرح رحيله
و ربما كلما تذكرته تمثل لها ذلك الجرح فدفعها كي تنساه
أو ربما ضمده حبا آخر
(من خاطرتي "وماتت الزهرة" )
-----------------------------------
الجرح صعب في اوله لانه يأتي من اناس لا نتوقع أبد انهم هم مصدر جراح
نحسبهم الملائكة وبعد ان يقتلونا نخاف ان نطلق عليهم انهم شياطين
بل نلتمس لهم الأعذار..
نلتمس الأعذار لاننا لا نستطيع ان نكون بحرية الا معهم
لاننا لا نستطيع ان نخلق لحظة سعادة مليئة بالنضوج في قلب آخر
لا نستطيع ان نطفيء جراحنا سويا لاننا اصبنا بداء الشك والغدر والخيانة
نضحي لاسباب تافهة
لاننا لم نعرف غيرهم
لاننا القتلة المخلصين
لاننا من اصابتهم لعنة الحب

(مقتبس من تعليق a few good men)
---------------------------------

ينفع حد بعد ما يقتلك يتأسف و يطلب منك تقبل اعتذاره ؟؟
سامحني مش قادره أقبله

---------------------------------
تركها و مضى
مضى و كل عضو فيه ينبض بذكراها
و كل طرف فيه ينطق باسمها .. يبكي لفراقها
لم يكن يعلم أنه حين تركها ترك جزئا منه معها
تركه معها فنامت مطمئنة .. و سهر هو جزعا يبحث عنه

(من خاطرتي "وماتت الزهرة" )
---------------------------------
مذنبة أنا .. ظننت الحب موجودا في زمن الكذب و الخداع
---------------------------------
أما زلت تسأل عن سر كتابتي في الفراق و الرحيل ؟؟
ها أنت اليوم أجبت بنفسك .. بعد أن صرت أنت جزءا منه

---------------------------------
أيوا لسا لك مكان في قلبي
بس مش واقفة عليك سنيني


---------------------------------

الإنسان لما بيكون مش عايز يشوف حاجة بيغمض عينه ... طب ليه ماينفعش حد يغمض قلبه ؟؟

---------------------------------
ليـــه ..
كل الي ياما وعدني بيه ..
و اللي اتفقنا زمان عليه ..
ينســـــــــــــــــــــــــــــــــــــاه ...
و ليه ماينسينيش؟؟
و يا ريتني أعرف بس ليــــــــــه ؟؟
كان ليا فيه و بقيت ماليش
---------------------------------

كان قلبي ماشي طريق شايفك في آخره الضي ..

و آتاري ضيه حريق ..
و الجرح ماله زي
و الدنيا تجمعنا .. و في لحظة ترمينا

نبكي ما تسمعنا.. نشكي تبكينا
ولا عدش شيء فارق

---------------------------------
اسمحولي أختم البوست ده بأول خاطرة كتبتها و بعتبرها أجمل خاطرة عشان نهايتها مليانة أمل
خاطرتي "رحيل بلا وداع" :

رحل فيما بين يوم و ليلة

دون كلمة وداع أو حتى نظرة سلام

لم يكن قد مهد لها رحيله المفاجئ

نعم قد كان معها في الأمس و حتى اللحظة الأخيرة

يغازلها , يحاكيها , و يعلقها بوعوده الكاذبة

لم تُكن له في قلبها و لو ذرة من الشك

وثقت به حتى كادت تضحي بكل ما تملك من أجله فقط

و في اللحظة الموقوتة .. لملم أغراضه و حمل كلامه المعسول بل ابتلعه و رحل

رحل و تركها تبكي في كل ليلة وحدها
ما زالت تنكر رحيله

تنكر غيابه

فهو ما زال يتمثل لها أينما تذهب

تراه كلما خفق جفنهاو كلما نظرت صوب أحد أركان غرفتها

ما زالت تستيقظ في آواخر الليل تبحث عنه

تجده في عيني دميتها الشاردة

تحتضنها و تكمل نومها

حتى تسدل الشمس أشعتها على نافذة غرفتها

فتدرك وقتها أن بعد أشد ساعات الظلام ينبعث النور

فيغمرالظلمات ويخفيها ثم ينتشر حتى آخر الآفاق

حينها تتشبع بالأمل

تتيقن أن عليها أن تمضي

ففي إنتظارها على الناحية الأخرى من سيعوضها

و ينسيها كل ما مضى

من هو أفضل منه

لن يرحل و يتركها

ولن يجرحها أبدا

6‏/1‏/2009

وا عرباه !!! إن ماتت غزة فلا خير فينا ..

.


















أرجو مراجعة الموضوع الذي نشرته بتاريخ 23/5/2008 بعنوان "يا تلاميذ غزة علمونا "
على هذا الرابط : http://karimanzamzam.blogspot.com/2008/05/blog-post.html

15‏/12‏/2008

الاحتفال بذكرى موتي !




غناء و ضجيج .. أجسام تتراقص كموج يلقى على شط حريق .. ضحكات صاخبة تتعالى .. زينة و شرائط ... هدايا و أوشحة... شموع بيضاء و ورد أحمر
في جوف كل ذلك الاحتفال شعرت بالغربة
نعم .. انتابتني رغبة ملحة جدا في البكاء
و قد كان السبب واضحا كضوء القمر في ليلة التمام

و قد كان حزني بارعا في رسم مراسم الاحتفال :
فكأن الغناء صار رثاءا
و الضحكات ضجيجا يكاد يخرق آذناي
و ذوبان الشموع كقطرات دمع تحترق على خدٍ دافئ

تتوارى الوجوه من حولي و كأنها أقنعة زائفة
و من كل ركن تلاحقني الزينة كقيود تحاصرني و تخنقني
و كأنني أرى تلك الحوائط تبكي
و ذلك المقعد لا يقوى على حملي .. أو لا أقوى انا على التحمل أكثر من هذا
تركت العزاء ... عفوا أقصد الحفل
و آويت إلى الحديقة الملحقة بالقاعة
حاولت أن أصمد..... بصدق حاولت .. و لكن خذلتني دموعي و لم تجد منفذا سوى الخروج علنا من ثنايا الرموش
بكيت .. حقا بكيت .. بل نزفت دمعا و دما
وددت لو أختفي عن أعين الناس .. ثم مضيت ألملم بقايا ذكرى حزينة قد كانت ترويني .. و صارت اليوم تقتلني و تدميني

_____________________________________________________

ربما كانت تلك الخاطرة قريبة مني و من قلبي .. فتلك المشاعر صادفتها حقا في الواقع .. لم أذكر سبب حزني لأترك كل شخص يقرأ فيها سبب حزنه هو .. و لأنني لاحظت أن الحزن مسيطر علينا جميعا تلك الأيام فوددت أن أشارككم مشاعري .. ربما شاركتموني أنتم أيضا



كريمان زمزم
1-11-2008

6‏/12‏/2008


3‏/12‏/2008

و من الحب ما قتل


تلقت خبر وفاته..
فابتسمت..
و كالعادة لم تصدق..
فلها قدرة غريبة على إنكار و تكذيب كل ما تسمع
لا ألومها .. فكل من حولها ممثلون بارعون .. يرتدون أقنعة سميكة معتقدين أنها تحجب حقيقة وجوههم
و لكن هيهات .. فقد كشفتهم واحدا تلو الآخر
و منذ تلك اللحظة لا تصدق شيئا قط !
تلقت خبر وفاته .. فابتسمت و نظرت الناحية الآخرى و هي تهمهم : أغبياء كعادتهم لا يملكون سوى تلك الحيل القديمة
يريدونني أن انهار و سأقتلهم بثباتي
ثم قالت لهم ..
نعم قد مات .. أنا قتلته
صدمها رد الفعل : البعض يحدق لها فاتحا فاه على مصراعيه .. و البعض يصرخ في وجهها و البعض الآخر يضيف الوقود إلى النار متهمها بالخيانة ومطالبا بقتلها
بدأت تشك أهذا مشهد من مسرحياتهم المتقنة كما تعودت منهم.. أم أنهم على حق منذ البداية
من هول الموقف سكتت.. و بكت
لم تكن تعلم أنه حقا قد مات مقتولا .. و أنها بالفعل هي التي قتلته .. نعم قتلته بقسوتها .. بإهمالها حبه .. و استهانتها بكل ما يقول .. أو رفقا بها لنقل أن الجاني هو نفسه المجنى عليه.. فقد قتل نفسه بحبه لها
______________
كريمان زمزم
31-7-2008

19‏/11‏/2008

يا نايمين يكفيكوا شر الصاحيين


ما أجمل أن تستيقظ من نومك على قبلة .. و الأجمل أن يكون الفاعل طفلا في الخامسة من عمره .. و الأجمل و الأجمل أن يخبرك أنه أراد إيقاظك فلم يجد طريقة أفضل من أن يقبلك ..
فتحت عيناي في هدوء و نظرت إليه .. لا أنكر أنني اعتبرته جزءا من حلمي فقبلته و استدرت الناحية الآخرى لأكمل نومي
فصاح قائلا : " ناناااااااا قومي إلعبي معايا !!! "ا
حينها فقط أدركت أنها حقيقة و أنه سيف ابن خالي و أن الكارثة الكبرى هي أن علي القيام بدور جليسة الأطفال لحين عودة والديه لاصطحابه !


و ما أسوأ أن تستيقظ لتجد الخادمة في وجهك قد اقتحمت غرفتك و فتحت النوافذ و أزاحت السرير (وانت فوقه) و بدأت تضرب السجاد
و الأسوأ من ذلك أنني بمجرد أن فتحت عيناي وجدت ابنتها التي لم تتجاوز الأربع سنوات تصيح في وجهي " أبوكي نزل وانتي نايمة قومي اغسلي وشك ! "ا
لم أستوعب تلك الجملة سوى بعدها بعشر دقائق .. ثم اتجهت إلى الحمام لتنفيذ أوامر الست هانم فكدت أسقط من الضحك : قد علق أخي لافتة على الباب قائلا : " احترس .. غبار نووي "


و ما أطرف ان تستيقظ من نومك على صوت يصيح : العمارة تحترق !! على جميع السكان النزول إلى الشارع !ا
قمت من النوم فزعا..ارتديت سريعا اسدال الصلاة و جريت لأحمل اللابتوب الخاص بي بين ذراعي مستعدة للمغادرة ... لاحظت وقتها أن كل فرد في أسرتي قبل النزول قد اصطحب معه شيئا مهما بالنسبة له : أخي حمل هاتفه المحمول الذي اشتراه بالأمس .. نظرت إلى أمي فوجدتها تحمل قطتنا بين ذراعيها و تتجه للسلم معلنة أنها روح و أننا سنُسأل عنها .. أما عن أبي فقد أقسم أنه لن ينزل إلى الشارع قبل دخول الحمام ..

إننا حقا عائلة محترمة !!

5‏/11‏/2008

للسعادة أجنحة تقهر أي قفص يحاول احتجازها !


تاج السعادة : وضع الأسئلة محمد غالية و مررها لي و لجميع أصدقاؤه المدونين .. و ها أنا أجيب :

السؤال الأول :ماهى السعادة من وجهة نظرك؟
.شعور لا يوصف أعظم من أن يتم تعريفه


السؤال الثانى : كيف تصل إلى السعادة؟
إن أردت أن تصل للسعادة فيجب أن تعلم أولا أنها نتيجة و ليست هدف
و السعادة لا نعثر عليها و لكننا نصنعها بأنفسنا


السؤال الثالث : هل السعادة وهم أم أنها حلم صعب؟
لو أن السعادة وهم فالحزن و الألم وهم أيضا فالسعادة تبدأ حيث يسكن الألم
و هي ليست حلم صعب بل يجب أن ندركها كنتيجة و ليس كحلم أو هدف


السؤال الرابع : هل السعادة طريق للنجاح ؟وضح؟
قد تكون السعادة طريقا للنجاح و قد تكون طريقا للفشل أيضاو النتيجة تترتب على آدائنا أثناء تلك السعادةفالسعادة قد تبث السلبية في شخص ما عندما توحي له أنه لاقى ما كان ينتظره ووصل لدرجة عليا من الرضا فيتوقف عن الآداء و يكتفى عند تلك النقطةو قد تكون هي الحافز الذي يدفع صاحبه على الاستمرار في تحقيق المزيد و الوصول لدرجة أعلى من تلك السعادة


السؤال الخامس : ماهى أكثر اللحظات التى شعرت فيها بالسعادة؟
يوم ظهور نتيجة الثانوية العامة ;-)
عندما أدخل السرور على قلب مسلم فساعدتي الحقيقية في سعادة من حولي
عندما أعلم أن شخصا مدحني في غيابي دون مقابل
حين أحب بصدق
حين يتذكر يوم ميلادي أشخاصا انقطعت علاقتي بهم من فترة و يذكروني برسالة أو مكالمة هاتفية
حين أدرك أنني أشغل و لو جزءا صغيرا من تفكير شخص ما أو أمثل شيئا بالنسبة له
عندما أنام على أنغام قطرات المطر المتساقطة على نافذتي
حين يهديني أحدا " دبدوبا" و إن كان قديما :)


السؤال السادس :هل ممكن أن تحقق كل شىء؟
بالطبع لا ... و لكن يمكن أن أصطفي من ذلك الكل شيء أشياءا صغيرة أقتنع بها تسعدني و تدفعني للأمام


السؤال السابع: السعادة تجعلك تقبل على الحياة أم لا؟
والحزن أيضا يجعلني أقبل على الحياة


السؤال الثامن : هل أحسست يوما انك وصلت لقمة السعادة؟
يوم * \*\2008

سري للغاية

السؤال التاسع : لماذا تمر أوقات السعادة بسرعة؟
لأن الإنسان يحتاج للشقاء كما يحتاج للسعادة حتى يكون هناك توازن في حياته
و لإن جمال السعادة في قصر مدتها و كلما طالت نقصت متعتها
فللسعادة أجنحة تقهر أي قفص يحاول احتجازها


السؤال العاشر : هل ترى السعادة فى التدين؟
بالطبع فبما أن الله سبحانه و تعالى غني عنّا , حين يأمرنا بدينه فلأنه وضع فيه سعادتنا الأبدية , و لم يضعها في شيء سواه


السؤال الحادى عشر : هل أنت متفاؤل وعندك أمل؟ وضح؟
نعم ,, فالأمل قوة خفية تجعلك تقتنع بإمكانية تحقيق المستحيل .. و ربما تجعلك بالفعل تحققه


السؤال الثانى عشر : إذا شعرت بالحزن ماذا تفعل؟
أبكي ,, فخلف البكاء تستتر الراحة و البهجة


السؤال الثالث عشر: هل يستمر معك الحزن فترة ام ينقضى فى الحال؟
إن استمر فلفترة لا بأس بها و إن لم ينقضي أجبره على الإنقضاء فالسعادة تبدأ حيث يسكن الألم


السؤال الرابع عشر : ما رأيك فى الأفراد المتشائمين؟
يهدرون وقتهم في محاولة الاقتناع بأن ليس هناك منفذا لأبواب السعادة التي أغلقت في وجههم من قبل دون أن يشعروا أنها قد فتحت أمامهم في المقابل أبواب آخرى عليهم أن يبحثوا عنها و يعبروا خلالها.
و لكن ربما يجدون سعادتهم في تشاؤمهم كما وجدها رينيه فيليه حين قال : تعلمت أن السعادة الحقيقية تكمن في يقيني بعدم وجود السعادة


في النهاية أتمنى من أي شخص لديه رأي آخر أو يرى السعادة من وجهة نظر آخرى أن يزودني به و يناقشه معي و خاصة المدون الزميل صاحب التاج محمد غالية

كريمان زمزم

31‏/10‏/2008

لوحات رسمتها و عمري 17 عاما


( البادية )
______________________________________


( الطبيعة و السلام و اللغة العربية )
__________________________________________



( اليابان في عيون مصرية )
_____________________________________



حفر على الجلد
_______________________________________

(طباعة)


25‏/10‏/2008

تحت شجرة الياسمين !



اتفقنا أن نمزق قلبينا معا
على أن لا يكونا قابلين للترميم أبدا
تحت شجرة الياسمين كان لقاؤنا الآخير .. كما كان لقاؤنا الأول
تعاهدنا ألا نذكر شيئا من ماضينا ...
بل ألا نذكر شيئا على الإطلاق ~
سنمزقهما في صمت
و ندفنهما سمادا لتلك الشجرة التي شهدت ربيع حبنا
علها تشهد بعدنا حبا آخر أقوى و أطول

و ما أقساها تلك النظرات التائهة التي تبادلناها .. و ذلك الصمت المميت الذي كاد يصعق أُذنَيًّ

وفياً كان في فراقه _ و كما عهدته دوما _ فما زلت أذكر آخر كلماته: " سأدفن قلبي كي لا يكون لأحد من بعدك"

تكون لي أو لا تكون؟؟؟ فلما الفراق إذا ؟؟

_________________________________________
تحديث :
لم أعدك شيئا ..
فربما في إحدى الليال الظلماء أتسلل لمقبرة قلوبنا و أنتزع قلبي ..و أحييه بحب آخر
لن أدعك عقبة في طريقي
سأكمل
و ربما انتزعت الشجرة أيضا
وجعلتها هي سمادا لحب آخر أزرعه في قلبي و أرويه بدموعي
و لتقل خائنة .. غادرة .. قاسية ..
لست كذلك و لكني اعتدت أن أقهر الماضي و ألا أبكي طويلا على الأطلال
__________________________________________
(في لحظة جنون قررت تغيير نهاية الخاطرة فأنهيتها كما في التحديث ... ربما وقتها توقفت مشاعري عن النبض فصارت النهاية قاسية بعض الشيء .. لكني آراها هكذا أكثر منطقية)
__________________________________________
كريمان زمزم

17‏/10‏/2008

لقطات بعدستي !

أكاد أسمع صوت ارتطام البحر بالصخر !


تموت الاشجار وهي ((واقفة))


شمس بتغرق شمس تشق .. قلب بيعرق قلب يدق


شط اسكندرية يا شط الـ .... ذرة ;-)

العب يا فار


الحب كزهرة ... جميلة و هادئة و لكنها وقت الدفاع تجرح ... ثم تموت
.

أغرس اليوم شجرة، تنم في ظلها غدا

عالية أنت يا أشجار الحنين ... مورقة ورائعة النبض

4‏/10‏/2008

وحشتيني !!!



على عتبات الصدفة التقينا بالأمس

اعترف أنني جاهدت لأدير عيناي عنه و لكنهما خانتاني و لم تريا سواه

وكذلك فعل ..

لا أكاد أذكر شيئا سوى لحظة من صمت دافئ ملأنا بالكلام

ابتلعت كلماتي

و كذلك حاول أن يفعل

خذله لسانه و لفظها رغما عنه

نظر إلي حالما و قال

(( وحشتيني ))

تلك الكلمة التي حلمت مرارا أن أسمعها منه

و جاهد طويلا ليخفيها عني

لم يقل سواها و لكنه بها أحصى الكلمات جميعا

لم أسمع غيرها و كأنني أمتلكت الدنيا و ما فيها

و أحلق عاليا عاليا أعانق السحب و ارقص مع الطيور

و بينما انا في تلك الحالة كان ينتظر ردا

لكنه كالعادة لم يجد سوى شرودي و صمتي الأحمق

فرحــــــل

و لم ترحل معه تلك الابتسامة البريئة التي رسمها على شفتاي

و لن ترحل أبدا !!

_________________________________
كريمان زمزم

1‏/10‏/2008

جانا العيد أهو جانا العيـــد !!



" العيد فرحه.. هييه هييه .. واجمل فرحه .. تجمع شمل قريب وبعيييد ... سعدنا بيها.. هيه هيه .. بيخليها ذكرى جميله لبعد العيد "

الأغنية دي بقا حققت أعلى تعليقات في جروب " أغاني الطفولى المشردة " على الفيسبوك .. الجروب كان فاتح توبيك للحاجات اللي كنا فاهمينها غلط واحنا صغيرين .. يعني ناس كانت فاكرة الجزار بيبيع جزر و المصمت بيبيع صميت بس أغلب التعليقات اللي نازلة بيدوروا حولين كلمة ( سعدنا بيها) ... :
معظم الأطفال _ و أنا كنت منهم
_ بيسمعوها سعد نبيهة .. شوية فاكرينهم من شخصيات العيد و اللي فاكراهم ولاد صفاء أبو السعود و اللي بيتسائل ليه سعد نيبهة بيخليها مش بيخلوها اما بقا طفلة ذكية جدا بحييها كانت بتسمعها : سعد نبيها و كانت فاكرة إن العيد له نبي إسمه سعد حاجة كدا زي بابا نويل و تستنا سعد يجي يخبط عالبيت يديها العيدية و الكحك
و في نفس الأغنية بردو في ( كتر يا رب في أعيادنا ) ولد كان دايما يسمعها (جت طيارة في بيت أعيادنا)
المهم إن في الآخر الكل اتفق بالإجمااااااااع إن العيب في صفاء أبو السعود مش فيهم


--------------------------------------------

من أجمل رسايل المعايدة المبتكرة اللي جاتلي
:

قريبا سيتم تغيير صيغة ( عيد مبارك) إلى ( يا جمال العيد)


-----------------------------------------------

المهم كل سنة و انتم طيبين و بألف خير و ينعاد عليكم و ربنا ما يوريكو العيد اللي عيدتوا السنة الي فاتت اللي ماكنش عيد أصلا عشان لابتوبي اتسرق أول يوم عيد الفطر .. عشان كدا السنة دي حعيش العيد دا بالطول و حتبسط و حضحك و حعوض الفرحة اللي سرقوها مني العيد اللي فات ...


صحابي و أخواتي اللي بحب تعليقاتهم أوي و بوجهلهم أجمل التهاني:

د. مها ... كل سنة و انت طيبة يا أحلى أم في الدنيا
شيماء الجمال .. كل عيد و انت جميلة و حبوبة و صحبتي دايما يا رب
صباح الصباح .. كل سنة وانت طيب و متميز
جوجو .. أختي الصغيرة الي بحبها أوي كل سنة وانت طيبة و بألف خير
شاشا .. كل سنة وانت فنانة و مبدعة و كاتبة رائعة
شيماء مهدي .. وحشتيني .. و كل سنة وانت طيبة و يا رب يحققلك كل أحلامك
كيارا .. كل عيد وانت شقية و نشيطة كما عهدناك دوما

شيتوس .. كل سنة وانت أهلوية اوي أوي أوي ;-)
roufi .. زميل الدراسة كل سنة و انت طيب و ناجح في حياتك
أحمد حشمت ... يا رب حــــــــر دايما .. و عيد سعيد لك و لأسرتك
Blue_wave .. عيد سعيد و كل سنة و حضرتك مؤلف متميز
الريم .. عيد سعيد ليكي و لاسرتك تقضيه معاهم في اسكندرية بعيد عن الشغل و الدوشة :)
نونو ... عيد مبارك ... وحشتينيي !!
رحيل .. كل عام و أنت متميزة و كاتبة رائعة دايما يا رب
محاسن صابر ... كل سنة و انت طيبة و أم حنونة .و مدونة رائعة
مجنووون .. كل عام و انت مجنون عاقل جدا ;-)
أكون أو لا أكون .. كل سنة و انت طيبة و مدونة رائعة
خديجة محسن .. كل سنة وانت طيبة و ملتزمة و إلى الله أقرب
سارة يا رب أحلامي .. كل سنة و انت طيبة و تحققي كل أحلامك

زواري الجدد : رئيس جمهورية نفسي و حسام وعمر و a few good man و أبلة نظيرة و self meaning و رومانسي وضد التيار و جروب الإسلام
كل سنة و انتم طيبين و متميزين دائما و أبدا

------------------------------------------------

كلمة أخيرة تقبلوها مني ..

بعد 30 يوم من صلاه وصيام وصدقه وفعل خير وقله نوم وقله اكل وتعب واجهاد ودعاء حرام نضيع كل دا ..
من علامات قبول صيامنا في رمضان الثبات على الطاعة .. أكيد الطاعة مش حتكون زي رمضان بس لازم نتمسك بيها و نعمل بالآية الكريمة : ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ) يعني مش بعد كل الجهد اللي حققناه في الشهر دا ننقضه بعدم الثبات ..

و كل سنة و انتم بألف خيـــــــــــــــــــــر
______________________

24‏/9‏/2008

لوحات رسمتها و عمري 16 عاما


(( الجزائــر في عيون مصرية ))
______________________________________________ (( الفن التكعيبي ))

____________________________________
(( على الجواد الأبيض ))

_________________________________________
((أوليمبياد 2004))

_____________________________________________
(( سيــــــــــــناء))
______________________________________________
(( مدينتــــــي ))

_________________________________________________
(( نوســــــــتالجـــيــــــــــــــــا))

___________________________________________________
تحديث :
___

تصفيق حاااااد لتعليق المدون roufi !!!
أصبت يا أشرف .. هي دي مصر .. للأسف